مكتبة مدرسة النصر الابتدائية بالعفادرة

زائرنا العزيز ، العضو الغالى
أنت فى منتدى محبى القراءة
منتدى مكتبة مدرسة النصر الابتدائية بالعفادرة
مادمت وصلت الى هنا فلا تنسي تسجيل عضويه أو تسجيل دخول إن كنت مسجل من قبل او اضغط اخفاء ان كنت تريد التصفح فقط .
مدير الموقع ( حسين أحمد)
مكتبة مدرسة النصر الابتدائية بالعفادرة

من أجل تحقيق النمو المتكامل للمتعلم من كافة النواحي الوجدانية ، والعقلية ، والاجتماعية والسلوكية والصحية


    البطالة..أنواعها..أسبابها..نتائجها..حلولها

    شاطر

    الأستاذ حسين
    Admin

    عدد المساهمات : 31
    تاريخ التسجيل : 01/11/2010

    البطالة..أنواعها..أسبابها..نتائجها..حلولها

    مُساهمة  الأستاذ حسين في الأحد نوفمبر 07, 2010 8:07 am


    البطالة..أنواعها..أسبابها..نتائجها..حلولها



    البطالة



    البطالة هي ظاهرةاقتصادية بدأ ظهورها بشكلملموس مع ازدهارالصناعة إذ لم يكن للبطالةمعنى في المجتمعات الريفية التقليدية. طبقا لمنظمة العمل الدولية فإن العاطل هو كلقادر على العمل وراغب فيه، و يبحث عنه، و يقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دونجدوى. من خلال هذا التعريف يتضح أنه ليس كل من لا يعمل عاطل فالتلاميذ و المعاقينوالمسنين والمتقاعدين ومن فقد الأمل في العثور علىعمل و أصحابالعمل المؤقت ومن هم في غنىعنالعمل لا يتم أعتبارهم عاطلينعنالعمل.



    معدلالبطالة

    هو نسبة عدد الأفراد العاطلين إلىالقوه العاملة الكلية و هومعدل يصعب حسابه بدقة. وتختلف نسبة العاطلين حسب الوسط (حضري أو قروي) وحسب الجنسوالسن ونوع التعليم والمستوى الدراسي.




    أنواعالبطالةيمكن أن نشير إلى ثلاث أنواع رئيسة للبطالة و هي :

    البطالة الدورية ( البنيوية ) والناتجة عن دورية النظام الرأسمالي المنتقلةدوما بين الانتعاش والتوسع الاقتصادي و بين الانكماشوالأزمة الاقتصادية التي ينتجعنها وقف التوظيف والتنفيس عن الأزمة بتسريح العمال.

    البطالة الاحتكاكية وهي ناتجة عن تنقل العمال ما بين الوظائف و القطاعات والمناطق أو نقص المعلومات فيما يخص فرص العمل المتوفرة.

    البطالة المرتبطة بهيكلةالاقتصاد وهي ناتجة عن تغيرفي هيكل الطلب على المنتجات أو التقدم التكنولوجي، أو انتقالالصناعات إلى بلدان اخرى بحثاعن شروط استغلال أفضل ومن أجل ربح أعلى.

    البطالة المقنعة.

    وهي تتمثل بحالة من يؤدي عملا ثانويا لا يوفر لهكفايته من سبل العيش، أو إن بضعة أفراد يعملون سوية في عمل يمكن أن يؤديه فرد واحدأو أثنان منهم. وفي كلا الحالتين لا يؤدي الشخص عملا يتناسب مع ما لديه من قدراتوطاقة للعمل.




    أسبابالبطالةيمكن تلخيص اسباب البطالة فيما يلي:

    تدخل الدولة في السير العادي لعمل السوق الحرة وخاصة فيما يخص تدخلها لضمان حدأدنى للأجور، إذ أن تخفيض الأجور والضرائب هما الكفيلان بتشجيع الاستثمار وبالتاليخلق الثروات و فرص العمل.

    أشكال التعويض عن البطالة و قوانين العمل.

    عزوف الرأسماليين عن الاستثمار إذا لم يؤدي الإنتاج إلى ربح كافي يلبيطموحاتهم.

    التزايد السكاني.

    التزايد المستمر في استعمال الآلات وأرتفاع الانتاجية مما يستدعي خفض مدة العملو تسريح العمال.

    بعدالأزمة الاقتصادية الكبرىالتي ضربت النظام الرأسمالي في مطلع الثلاثينات (أزمة1929) و ارتفاع عدد العاطلين عن العمل بشكل مهول (12مليون عاطل في الولايات المتحدة – 6 ملايين في ألمانيا) أرجع بعض علماءالإقتصاد أسباب البطالة إلىأخطاء بعض الرأسماليين الذين لا ينفقون بشكل كافي على الاستثمار.





    نتائجالبطالةللبطالة نتائج متناقضة على النظام الإقتصادي الرأسمالي و علىالمجتمع البورجوازي و المضطهدين الذين يعشون في ظله. فهي من جهة تمكن الرأسمالي منشراء قوة العمل، بماهي سلعة، بأقل ثمن ممكن و الوصول متى شاء إلى يد عاملة رخيصة. كما تمكن البورجوازية كطبقة سائدة من الاحتفاض بالطبقة العاملة خاظعة لاستغلالها وسلطتها من خلال إغراق المشتغلين في رعب من مغبة فقدان مورد عيشهم إن هم طالبوابأجور أعلى لأنه يوجد من هو مستعد للعمل بأجر أقل. و من جهة أخرى تشكل البطالة، إنهي تجاوزت حدود معينة (حسب كل مرحلة تاريخية)، تهديدا لاستقرار النظام بكليته (الثورة أو الفاشية). كما تعد البطالة تدميرا ممنهجا لقوى الانتاج (إلى جانبالحروب) مما يضيع على الانسانية موارد جد هامة. و لا تقل نتائج البطالة كارثية علىالمستوى الاجتماعي، حيث أصبح من المؤكد اليوم أن الجريمة و الأمراض العضوية والنفسية و استهلاك المخدرات و الدعارة ... تلعب البطالة بما يرافقاها من بؤس دورامحوريا و مشجعا فيها.

    حلولللبطالةلا يرى اقتصاديوا البورجوازية حلا لمشكلة البطالة إلا فياتجاهين أساسيين: اتجاه أول يرى للخروج من البطالة ضرورة:

    رفع وتيرة النمو الاقتصادي بشكل يمكن من خلق مناصب الشغل ( في ظل الرأسماليةالمعولمة يمكن تحقيق النمو دون خلق فرص الشغل)، و في الدول الصناعية لا يمكنالارتفاع عن نسبة 2.5 في المئة بسبب قيود العرض ( يتم تدمير النسيج الاقتصاديللعالم الثالث لحل أزمة المركز من خلال سياسات التقويم الهيكلي و المديونية التي مننتائجها تفكيك صناعات العالم الثالث و تحويله لمستهلك لمنتجات الدولالصناعية).

    خفض تكلفة العمل أي تخفيض الأجور بشكل يخفض تكلفة الانتاج و يرفع القدرة علىالمنافسة و تحقيق الأرباح .

    تغيير شروط سوق العمل يعني المطالبة بحذف الحد الأدنى للأجور، خفض تحملاتالتغطية الاجتماعية و الضرائب، وتقليص أو حذف التعويض عن البطالة تخفيض الأجور وسعات العمل ( المرونة في الأجور و سعات العمل ).

    اتجاه ثاني يرى للخروج منأزمة البطالة ضرورة:

    ضرورة تدخل الدولة لَضبط الفوضى الاقتصادية و التوازن الاجتماعي (عبرت عنه دولةالرعية الاجتماعية في الغرب) . هذا الاتجاه أخذ يتوارى بفعل ضغط الاتجاه الأول (العولمة).

    أما الحل الجذري لقضية البطالة فيتطلب إعادة هيكلة الإقتصادعلى قاعدة التملك الجماعي لوسائل الانتاج و تلبية الحاجيات الأساسية لكل البشر خارجنطاق الربح الرأسمالي، أي بناء مجتمع آخر لا يكون فيه نجاح الأقلية في العيش المترفعلى حساب عجز الأغلبية في الوصول إلى الحد الأدنى من العيش الكريم.

    البطالة فيمصربلغت نسبة البطالة في مصر في عام 2006 حسب إحصائاتوكالة المخابرات المركزية %10.30[1] ونتجت عن البطالة الكثيرمن الأمراض الأجتماعية مثل زيادة نسب الجرائم الجنسية حيث أن 90% من الجناة عاطلونعن العمل[2]. وزيادة الهجرة غيرالشرعية إلى الدول الأوروبية وإقبال عدد الشباب المصري علىالإنتحار للشعور باليأس بسببالبطالة، وعدم قدرتهم على إعالة أسرهم[3]وفي عام 2006 أعلنالمركز المصري للحد من البطالة والدفاع عن حقوق الإنسان، عن تأسيس أول رابطة "للعاطلين" في مصر، في محاولة لتغيير حياتهم من خلال توفير فرص العمل لهم[4]


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 9:04 am